العدد رقم 3

السدود التونسية تنزل تحت عتبة 30 % من الامتلاء

في عزّ الصيف، تبلغ احتياطيات السدود مستوى حرجًا، بفعل عدّة سنوات من الأمطار الناقصة.

· 1 دقائق قراءة

< 30 %
نسبة الامتلاء المتوسّطة للسدود
في أوجّ الطلب الصيفي، حين تبلغ الحاجات الفلاحية والحضرية ذروتها.

السياق

يشكّل نظام السدود التونسي، المتركّز في شمال البلاد، الاحتياطي الرئيسي للمياه السطحية. وبعد عدّة سنوات متتالية من تساقطات دون المعدّل، لم يتمكّن المخزون المتراكم من التجدّد. فمساهمات الشتاء لم تعوّض السحوبات إلا جزئيًّا، والتبخّر الصيفي يُسرّع الانخفاض.

هذا المستوى يقع بوضوح دون معدّل العشرية الأخيرة في الفترة نفسها.

لماذا يهمّ هذا الأمر

مياه السدود تغذّي في آنٍ الماء الصالح للشرب في عدّة مدن كبرى والريّ. وحين ينخفض المخزون، تشتدّ المفاضلات: ترشيد، وقطع بالتناوب، وقيود على الريّ. وتُعدّ تونس أصلًا من بين البلدان الواقعة تحت عتبة الشحّ المائي المحدّدة على المستوى الدولي.

ولفهم لماذا البلد بهذا القدر من التعرّض، انظر معلمنا: لنفهم لماذا تُعدّ تونس مُعرَّضة بشكل خاص

مناخ.تونس — رصد مستقل وغير ربحي للمناخ في تونس.
يمكن مشاركة المحتوى بحرية مع ذكر المصدر. عُد دائمًا إلى المصدر الأصلي.