العدد رقم 1

محصول الحبوب يتراجع بفعل الجفاف

يُنتظر أن يكون الحصاد أدنى بكثير من سنة عادية، مُنهَكًا بعجزٍ في أمطار الربيع.

· 1 دقائق قراءة

≈ −30 %
مقارنةً بسنة متوسّطة
تقدير لانخفاض إنتاج الحبوب المرتبط بنقص التساقطات خلال الفترة الحاسمة من النمو.

السياق

تُزرع الحبوب التونسية — القمح الصلب، والقمح اللّيّن، والشعير — في معظمها بعليًّا، أي دون ريّ، وتتوقّف بذلك مباشرة على أمطار الشتاء والربيع. ويكفي ربيع شديد الجفاف في الوقت غير المناسب لتقويض المرود، حتى وإن بدا مجموع الأمطار السنوي مقبولًا.

لماذا يهمّ هذا الأمر

المحصول الضعيف فاتورة مزدوجة: مداخيل متراجعة للفلّاحين، وواردات حبوب متزايدة لتغطية الاستهلاك. وهذا يزيد من التبعية الغذائية للبلد ويُعرّضه أكثر لتقلّبات الأسعار العالمية.

هذه الحساسية تجاه الأمطار هي أحد الوجوه الملموسة لتعرّض تونس للاختلال المناخي: لنفهم لماذا تُعدّ تونس مُعرَّضة بشكل خاص

مناخ.تونس — رصد مستقل وغير ربحي للمناخ في تونس.
يمكن مشاركة المحتوى بحرية مع ذكر المصدر. عُد دائمًا إلى المصدر الأصلي.